السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1253
تعليقات نقض ( فارسى )
در وقايع الأيّام ( ص 65 ) بنقل اخبار يا به حكم به استحباب روزه يا بيانات نفيسى در پيرامون حكم به استحباب روزهء اين شش روز دارند طالب تفصيل به آنجا رجوع كند . كفعمى ( ره ) در مصباح در فصل اربعين در ثواب صوم در ارجوزهء موسوم به « منهج السلامة » دربارهء روزهء اين شش روز چنين گفته ( ص 470 ) : « و ان يصم من بعد عيد الفطر * لستّة فياله من أجر » « فصومه يعدل كلّ العام * هذا مقال المصطفى التهامي » شيخ بهائى - رضوان اللّه عليه - در جامع عبّاسى در مطلب دوم در فصل دوم كه در ذكر روزههاى سنّتى است گفته : « روزهء شش روز بعد از عيد ماه رمضان » . و در كتاب ديگر خود توضيح المقاصد ( ص 18 - 19 نسخهء منضمّه در چاپ بشرح قصيدهء سيّد حميرى ) بتفصيل مبسوطتر اين مطلب را بيان نموده است . شهيد - قدّس اللّه تربته - در لمعه گفته : « يستحبّ من الصوم ستّة أيّام بعد عيد الفطر » . و شهيد ثانى - نوّر اللّه مرقده - در شرح آن گفته : « به غير فصل متوالية فمن صامها مع شهر رمضان عدلت صيام السنة . و في الخبر انّ المواظبة عليها تعدل صوم الدهر ، و علّل في بعض الأخبار بأنّ الصدقة بعشر أمثالها فيكون رمضان بعشرة أشهر ، و الستّة بشهرين و ذلك تمام السنة ، فدوام فعلها كذلك يعدل دهر الصائم . و التعليل و ان اقتضى عدم الفرق بين فعلها متوالية و متفرّقة بعده به غير فصل و متأخّرة الّا أنّ في بعض الأخبار اعتبار القيد فيكون فضيلة زائدة على القدر ، و هو إمّا تخفيف للتمرين السابق ، او عود الى العبادة للرغبة و دفع احتمال السأم » . شيخ الطايفه ( ره ) در مصباح تحت عنوان « فصل في زكات الفطرة » بعد از بيان حكم زكات فطره و استحباب زيارت سيّد الشهداء ( ع ) در شب و روز فطر گفته ( ص 463 ) : « و قد روى الزهريّ في شرح وجوه الصيام ما يكون صاحبه فيه بالخيار ستّة أيّام عقيب يوم الفطر و هو الّذي تسميّه العامّة « التشييع » فمن صامه كان له فيه فضل ، و في أصحابنا من كرّهه ، و الأصل فيه التخيير ؛ و الصوم عبادة لا تكرّه لأنّ